دمشق-سانا
برعاية السيد الرئيس بشار الأسد تنطلق بعد غد الأربعاء فعاليات المؤتمر الثالث عشر لرجال الأعمال والمستثمرين العرب تحت عنوان "الاستثمار في سورية.. العراقة والفرص" الذي تنظمه جامعة الدول العربية واتحاد غرف التجارة السورية والاتحاد العام لغرف التجارة والصناعة والزراعة للبلاد العربية والمؤسسة العربية لضمان الاستثمار وائتمان الصادرات.
ويهدف المؤتمر الذي يستمر يومين إلى تعريف مجتمع الأعمال والمستثمرين العرب على التطورات الأخيرة في الاقتصاد الوطني وبيئة الأعمال في سورية واطلاعهم على الإصلاحات التشريعية والتنظيمية المحفزة للاستثمار والأعمال في كافة القطاعات الاقتصادية وتعريفهم على الفرص الاقتصادية الاستثمارية القائمة والمحتملة في القطاعات الاقتصادية واستقطاب الاستثمارات في كافة المجالات لتمويل مشاريع تلبي الخطط التنموية في سورية ودعم خطط الحكومة في تشجيع الاستثمار.
ويسعى المؤتمر لإظهار دور القطاع الخاص في الحياة الاقتصادية وعملية النمو والتنمية الاقتصادية والاجتماعية وخلق وتطوير مجالات تعاون وشراكات أعمال بين رجال الأعمال والمستثمرين في سورية من جهة ومجتمع الأعمال في البلدان العربية من جهة أخرى.
ويشمل برنامج المؤتمر على العديد من الجلسات التي تتناول الاقتصاد السوري وبيئة الاستثمار من وجهة نظر المستثمر العربي اضافة الى عدد من الجلسات التي تركز كل واحدة منها على فرص الاستثمار في كل قطاع من القطاعات الاقتصادية الرئيسية في سورية كالاستثمار في الكهرباء وقطاع النفط والثروة المعدنية والمال والصناعة والسياحة وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات والعقارات والنقل .
ويشارك في المؤتمر إدارات غرف التجارة والصناعة والزراعة في الدول العربية وإدارات الغرف العربية الأجنبية المشتركة ورجال الأعمال والمستثمرون العرب ورؤساء المنظمات الاقتصادية العربية المتخصصة والاتحادات الاقتصادية والمالية والاجتماعية العربية وممثلون عن الشركات الاقتصادية والمالية والاستثمارية والمصرفية وعن بنوك التنمية وصناديق التمويل والإنماء العربية وهيئات تشجيع الاستثمار في الدول العربية اضافة الى خبراء ومفكرين عرب في المجالات الاقتصادية والمالية والاجتماعية.
وأكدت الجهات المنظمة أن المؤتمر يمثل تجمعا اقتصاديا واستثماريا عربيا للتوجه نحو الاستثمار في القطاعات المختلفة في سورية وخصوصا في ضوء الإصلاحات الاقتصادية والتشريعية المحفزة للنمو الاقتصادي والتنمية الاجتماعية والجاذبة للاستثمارات المحلية والخارجية.
وقالت الجهات في بيان لها إن الاقتصاد السوري يعد من الاقتصادات الواعدة في المنطقة العربية نظراً للاصلاحات الجارية منذ عدة سنوات لتطوير البنية الاقتصادية وزيادة النمو وخلق بيئة جاذبة للاستثمارات المحلية والخارجية موءكدة أن الأداء الاقتصادي الكلي ظل قوياً خلال العامين الماضيين رغم الأزمات الاقتصادية العالمية والذي ساهم فيه القطاع الخاص بشكل أساسي في ظل الدعم الرسمي المتصاعد لنشاط وأعمال هذا القطاع في كافة المجالات الاقتصادية.